الاخبار السياسية

فؤاد حسين رجل دولة حقيقي

يحاول البعض ممن هم أجراء لدول أخرى ولمنظومات فاسدة وغاضبة من التغيير ومتضررة وبعض ممن وجدوا انفسهم غير قادرين على مجاراة التحول ان يسيئوا للشخوص الوطنية وللمناضلين من المدافعين عن الحقوق الوطنية وحرية الشعوب في التغيير وبناء مستقبلها وتأمين خياراتها في العيش والتعاون والإنسجام مع المجتمعات الأخرى وهم يكيلون التهم الجاهزة والمفبركة ضمن نطاق عمل جيوش الكترونية ولجهات محلية وخارجية ومنتفعين وسماسرة همهم الاول والاخير ان يسقطوا من هو حقيقي غير مزيف وغير ممالي ومحابي وله رؤية وتصور وإستراتيجية كالمناضل الحقيقي الدكتور فؤاد حسين.

فؤاد حسين كان من بين ابرز شخصيات الكفاح الكردي من اجل الديمقراطية والتمثيل العادل والحرية وظل يقاتل الانظمة الدكتاتورية الى جانب المعارضة العراقية بأطيافها المختلفة دون ان يتردد وقد عمل بشراكة صادقة مع القوى التي قارعت نظام صدام حسين منذ عقود وكان له دور كبير في تنظيم عملها وتهيئة سبل نجاحها فيما بعد وقد عمل كجزء من منظومة التغيير والمرحلة الانتقالية ولم يؤثر في كونه كرديا ليستوزر في وزارات الدولة العراقية المختلفة وقد عمل كوزير للمالية واختير قبل ذلك للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية لمايمتلكه من خبرة وامكانات وثقة القوى السياسية الكردية والعربية على السواء..

لابد من وقفة وتأمل عن السر الذي يدفع المتصيدين في الماء العكر ليستهدفوا السيد فؤاد حسين بالذات ويسيئوا لشخصيته وكرامته وإنسانيته فيصفونه بالعمالة بالرغم من ان قضى شبابه  في صفوف الحركة الكردية مدافعا عن تطلعاتها في الحرية ولم يكن جزءا من مافيا ولاموساد ولافساد كما هو ديدن المسؤولين عن الفوضى والتسقيط والذين يريدون للأشياء ان تجري وفقا لإرادتهم وان يستسلم الجميع لهم وان لايعارضوهم مطلقا ومن يفعل ذلك يتحول الى عمي ومجرم خاصة حين يكون على خلاف مع من يريدون تدمير الانسانية ورفض الطغيان والدكتاتورية الغاشمة التي وقف فؤاد حسين في وجهها لعقود حتى ابيض شعر رأسه. من واجبنا رفض هذه الطريقة البعيدة عن الاخلاق وغير المهنية والبعيدة عن الموضوعية في تناول الشخصيات الوطنية المدافعة عن الحقوق الطبيعية لكل أمة وان يكون خلافنا واختلافنا موضوعيا وليس نتيجة لنوايا مسبقة ومريضة ومن ورائها غايات دنيئة وفاسدة ومفضوحة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق