الاخبار السياسية

النصر يكشف حقيقة سعي العبادي لرئاسة حكومة انقاذ وطني

كشف ائتلاف النصر، الأحد، عن حيقية سعي رئيسه حيدر العبادي، لرئاسة حكومة انقاذ وطني، فيما اكد ان رئيس الحكومة الحالي، عادل عبدالمهدي، أضعفته ضغوطات الكتل التي انتجته.
وقال القيادي في ائتلاف النصر، علي السنيد، لـ/الكاشف /، إن “ائتلاف النصر ورئيسه حيدر العبادي، أعطوا حلاً وخارطة طريق لخروج حكومة عبدالمهدي، من الازمة الحالية”، موضحاً ان “مناشدة الائتلاف للكتل والاحزاب السياسية والقادة لإجراء إصلاح حقيقي للنظام السياسي واجراء انتخابات مبكرة، لا يعني السعي للرجوع الى السلطة من خلال تنحية عبدالمهدي، وتولي العبادي، لرئاسة الحكومة”.
وأضاف السنيد، ان “ائتلاف النصر، لا يؤسس لمرحلة مربكة قد تشهد امورا فوضوية، بل أراد من الحكومة اجراءات اصلاحية للخروج من الأزمة، تاركاً خيار الإستقالة أو البقاء في الحكومة لعبدالمهدي”، لافتاً إلى ان “العبادي، طرح خارطة طريق من 8 نقاط للخروج من الازمة”.
وأردف بالقول: “الحديث عن رئاسة العبادي لحكومة انقاذ وطني، يطرح من فئتين الاولى محبيه والذين يرون أن فترة العبادي اتسمت بالاعتدال والانجازات، والفئة الأخرى هم المغرضون الذين يسعون للتسقيط ونشر شائعات بأن العبادي، يسعى لاقصاء عبدالمهدي”.
وأكد، ان “رئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، تعرض للضغوط منذ توليه رئاسة الحكومة، لكنه بقي في المعادلة التي انتجته وتحت ضغوط الكتل التي اضعفته بضغوطها”، مشدداً على ان “ائتلاف النصر ورئيسه، أولويتهم مستقبل البلد وتحقيق أحلام شعبه”.
ويتحدث مسؤولون عن رغبة العبادي في التسويق لنفسه مجددا كرئيس وزراء لحكومة إنقاذ بحال أُطيح بالحكومة الحالية، مستندا إلى رصيده السابق في إدارته البلاد لأربع سنوات بشكل اعتبر جيدا بين 2014 ولغاية 2018.
وتناقلت وسائل اعلام محلية وعربية عن مسؤولين ونواب، في تصريحات سابقة، أن الظهور المتكرر لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، وبشكل متصاعد، يؤكد سعيه لتحقيق عدة أهداف اولها ضرب خصومه وثانيا للبقاء ضمن صورة الأشخاص الأكثر قربا من توجهات الشارع العراقي خاصة الجنوبي، وكذلك للظهور كرئيس وزراء جاهز وله خبرة وتجربة ناجحة سابقا.
وأكدوا ان لهجة العبادي في تصريحاته واقتراحاته، تهدد بقاء الحكومة الحالية، حيث دعا أخيرا إلى إجراء انتخابات مبكرة وتعديل قانون الانتخابات، وإطلاق سراح المعتقلين من المتظاهرين، مشددا في تصريحات جديدة له الإثنين الماضي، على أنه يجب على الأحزاب المشاركة بالانتخابات أن تتعهد بتشكيل حكومة مستقلة وإنهاء المحاصصة، وأن تقدم الحكومة الجديدة المنتخبة حزم إصلاح شاملة لبناء الدولة.
كما دعا العبادي إلى الاعتذار إلى الشعب، وإطلاق سراح المعتقلين من المتظاهرين وإيقاف عمليات المطاردة، وضمان التعويض ورد الاعتبار للأفراد والمؤسسات الإعلامية، مع ضمان حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، مؤكدا على تشكيل محكمة قضائية مستقلة لحسم ملفات الفساد والدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة على ألا يتجاوز سقفها العام 2020، مع تعديل قانون الانتخابات.انتهى29/6ن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق