اخر الاخبار

د. مظهر محمد صالح *: الصين (تفتح) بوابات الاقتصاد العالمي بعملتها بعد (انغلاق) كورونا!

وكالة الكاشف ……….

اظهر مقطع فيديو قبل ايام يتحدث فيه الرئيس الصيني شي جيبينغ وهو يقول: إن بلاده لن تقبل بعد شهر بيع البضائع الصينية بغير عملتها الوطنية، ذلك في اشارة يعتبرها كثيرون أنها تدل على انطلاق عهد جديد من التعاملات في الشرق والغرب والعالم الذي لم يعد مكترثا كثيرا او عارفا بما سيحصل لهيمنة واشنطن على السيولة العالمية وأثرها في التجارة والاستثمار العالميين.   فخطاب الزعيم الصيني، ان صح حقاً، يتطلب في الاحوال كافة معرفة بعض السيناريوهات او المشاهد المحتملة على العلاقات النقدية الدولية وتأثيرات السيولة الجديدة على توازن المصالح في النظام الاقتصادي الدولي الراهن. فالخطاب يعد خطوة مهمة للترويج نحو توفير اداة نقدية اضافية الزامية مهمة في حركة نظام المدفوعات الدولية مماثلة لليورو والدولار والباون والين ولاسيما في توفير السيولة الدولية (المتعثرة حاليا بسبب انكماش اقتصاد الولايات المتحدة صاحبة العملة الاولى في المدفوعات العالمية وتسيير التجارة والاستثمار الدوليين وحركات اسواق المال في العالم). اذ يلاحظ ان وزن اليوان الصيني في سلة عملة صندوق النقد الدولي SDR  ضمن العملات الاحتياطية الدولية الرئيسة الدولية في العالم هي بنحو ١١٪ في الوقت الحاضر، ما يسمح لليوان بالتداول في المدفوعات الدولية رسميا بكونه أحد مقومات وركائز السيولة الدولية وعده عملة احتياطية وبأجنحة اقوى فاعلية خارج اوزان سلة صندوق النقد الدولي موضوع الاشارة. وبالرغم من ذلك فما زال الاحتياطي الاجنبي للعملة الصينية البالغ قيمته بنحو يزيد على ٣ تريليونات دولار يتكون من (دولار وذهب ويورو وين ياباني وباون استرليني) اذ ينفرد الدولار الامريكي في مكونات ذلك الاحتياطي الاجنبي الصيني حتى اللحظة بأكثر من واحد تريليون دولار امريكي كعملة احتياطية ساندة للعملة الصينية وجلّها مستثمر في سندات الخزينة الامريكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق